רוצה לקבל פרטים נוספים על לימודים איתנו?

שדות המסומנים ב * הינם שדות חובה

לייעוץ טלפוני 1800-30-3000

שעות הפעילות: א'-ה'  8:00 – 16:00

مدرسة غورن للاتصال البصري

من نحن –

مهمة مصمّمي الاتصال البصري هي التفكير ومحاولة التنبؤ بالخطوات التالية والمستقبلية، الإيمان بقدرة التصميم على إحداث تغيير، التأثير، تعزيز الحراك، التعامل بمسؤولية، النقد الذاتي، التطرق إلى التفاصيل، وفي نفس الوقت التفكير الحر واستقبال كل يوم جديد بحماس ولهفة.
نحن نعيش في عالم مُصَمَّم، حيث أنّ كل تجربة، منتج أو خدمة نشتريها أو نستهلكها مرّت قبلئذ تحت أيدي خبراء الاتصال البصري ومصمّمين متخصّصين، ذوي أفكار نقدية، مهارات وقدرات تقنية عالية ومركّبة. نشهد التغييرات التي تحدث أمام أعيننا في مجال منالية المعلومات، الدعاية والتسويق، تعميم الرسائل وتعزيز الحراك. إنّها ثورة إعلامية تكنولوجية وبشرية حقيقية. في هذا الواقع المركّب، تسعى مدرسة غورن لتأهيل المصمّمين الأكاديميين الذين يؤثرون على الحيز البصري الذي نعيش فيه. نطاق مهاراتهم ومجالات تخصّصهم واسعة ومتنوعة، ابتداء من المنتجات التجارية الجاهزة، في الحيز العام، الثقافي، السياسي والاجتماعيّ، وحتى تصميم تجربة المستخدم في التطبيقات الخلوية والتكنولوجية العليا.
يندمج خرّيجو غورن في النشاط الثقافي، المجتمعي، السياسي والتجاري، كما ويتداخلون ويؤثرون على الحيز الذي نعيش فيه بواسطة خلق الهوية وتكوين الصور الصحيحة وإدخالهما بالشكل الصحيح إلى القنوات الإعلامية ذات الصلة.
البرنامج الدراسي في الاتصال-البصري في غورن يدمج بين دراسات الاتصال والإعلام وبين الدراسات المهنية في الاتصال-البصري.  البرنامج الدراسي يزود الطلاب بالأدوات الأكاديمية والمعرفة الإثرائية في مجالات الاتصال والإعلام، العلوم الاجتماعية، العلوم الإنسانية والسلوكية، بالإضافة إلى مختلف المهارات في مواضيع التصميم والمعرفة الشمولية في مجال الاتصال البصري. الدراسة تتم في حرم الكلية الأكاديمية عيمق يزراعيل، وتشمل ورشات عمل تعنى بتطوير التفكير الإبداعي، التعبير الكلامي-البصري، الدعاية، الرسم التوضيحي، الإنترنت، التصميم الخاص بالإعلام الجديد والتلفزيون، برامج تصميم الجرافيك، الأشكال، التعبئة والتغليف والتوسيم. كما ويتيح البرنامج الدراسي المجال للتوسع في دراسات الفنون التشكيلية، تاريخ الفن والتصميم، الرسم والتصوير.

السنة الدراسية الرابعة مخصّصة للمشروع النهائي، إعداد حقيبة وظائف ومعرض التخرج. في نهاية الدراسة، يحصل الطلاب على لقب أول في الاتصال والإعلام من الكلية الأكاديمية عيمق يزراعيل وشهادة مصمّم جرافيك من مدرسة غورن.

الدراسة

تميّز البرنامج الدراسي في الاتصال البصري في مدرسة غورن يكمن في الدمج بين الدراسات النظرية الأكاديمية في قسم الاتصال والأعلام وبين الدراسات المهنية في تصميم الجرافيك، الاتصال البصري والتواصل التفاعلي. الدراسة في قسم الاتصال والإعلام تزود الطلاب بالأدوات الأكاديمية والمعرفة الإثرائية في مجالات الاتصال والإعلام، العلوم الاجتماعية، العلوم الإنسانية والسلوكية. بالإضافة إلى ذلك، الدراسة في مدرسة غورن تزود الطلاب بالمهارات في مواضيع التصميم والمعرفة الشمولية في مجال الاتصال البصري.

الدراسة في مدرسة غورن تعنى بمجالات مختلفة ومتنوعة، والتي تؤهلكم كخبراء نوعيين:

التفاعل (إنترآكتيف) وتجربة المستخدم

في العالم التفاعلي، يحتل المصمّم مكانة هامة ومركزية. ينخرط المصمّمون في تطوير التطبيقات، تجربة المستخدم، إنشاء الرسوم المتحركة، البانرات، المواقع وغيرها. يتوجب على المصممين التحلي باليقظة والانفتاح للتغييرات، وعليهم ملاءمة أنفسهم مهنيًا وشخصيًا لهذه التغييرات. مرَّ عالم الدعاية والتسويق بثورة فيما يتعلّق بأساليب نقل المعلومات والرسائل. هذه الثورة ألزمت طواقم  الكرياتيف (الابداع) والتصميم بأن يكونوا أكثر حدية، ابتكارًا وجاهزية للقفزات التكنولوجية. البرنامج الدراسي في غورن يشمل أيضًا دراسات  تفاعلية   إلى جانب دراسات التصميم التقليدية التي تشكل قاعدة لهذه المهنة. في مساقات الإعلام الجديد، سيتعلّم الطلاب عن أنواع الإعلام الجديد مثل التطبيقات، المواقع، المدونات، الألعاب المحوسبة، الإعلام الاجتماعي، الفنون الرقمية وواجهات التفاعل بين الإنسان والآلة. سيتم التطرق إلى جميعها من منظور اجتماعي، ثقافي، فني وتكنولوجي. في إطار مساقات الإعلام الجديد، سيتعرف الطلاب إلى مجموعة واسعة ونماذج عديدة للمسارات والأفكار في مجال الإعلام الجديد وكيف تؤثر يوميًا على سلوك الإنسان. سيكتسب الطلاب الأدوات التكنولوجية المطلوبة لتصميم المعروضات، مواقع الإنترنت والرسوم المتحركة.

التصوير:

الصور الفوتوغرافية هي جزء لا يتجزّأ من مجال الاتصال البصري. يستعين المصمّمون بالمصوّرين ويستخدمون الصور الفوتوغرافية في عملهم بشكل ثابت. التصوير يعكس محتوى العمل بشكل مباشر وهو وسيلة ناجعة لنقل الرسائل كأداة في يد المصمم. المساقات التي تعنى بالتصوير في غورن تشمل أسس التصوير، التعرف إلى اللغة التصويرية، التعرف إلى أشهر المصورين وإلى أعمالهم، تدريبات وورشات عمل للتعرّف إلى الكاميرا، التصوير الرقمي، التصوير المنظّم والتصوير في استوديو مهني. يشارك الطلاب في مشاريع تجريبية وتدريبات تقنية على استخدام الضوء، بما في ذلك بناء إضاءة اصطناعية، التصوير الداخلي والخارجي، البورتريهات والمعالجات التصويرية، تصوير الطبيعة، الناس والمنتجات.  كما ويتعلّم الطلاب عن برامج معالجة الصور (فوتوشوب) التي تستخدم كأداة لمعالجة الصور الفوتوغرافية وكبرنامج لتصميم الجرافيك. اللغة التصويرية تتيح للإنسان المبدع المجال للتعبير عن نفسه بشكل شخصي وإبداعي، إلى جانب القدرة على التحكم بهذه الأداة المثيرة والتطبيقية.

بناء العلامة التجارية (Branding):

مسار التوسيم مركّب وابتكاري ويشكل جزءًا مركزيًا في عمل المصمّم. التوسيم يتطلب مواجهة السوق الذي يشهد تطورات وتغييرات ويتأثر بالاتجاهات والنزعات المحلية والعالمية في مختلف المجالات مثل الواقع الاجتماعي، السياسي والاقتصادي، التطور التكنولوجي، والتي تؤدي إلى تغييرات في سلوكيات المستهلكين. مهمة المصمّم الذي يعالج مسار التوسيم هي إيجاد الحلول الإبداعية الصحيحة، فهم ماهية العلاقات التي تنشأ بين المستهلك والمنتج أو الفكرة وترجمتها إلى أشكال، ألوان وصور، أثناء بناء الـ "بازل" الملائم الذي يدمج بين جميع المركبات وبين خلق لغة تسويقية بارزة، إبداعية وناجعة. البرنامج الدراسي يشمل ورشات عمل وتجارب في المجال مثل تطوير الرزم، مجموعات السلع الاستهلاكية، تصميم المادة التسويقية، الصورة والهوية التنظيمية للشركات والمؤسّسات التجارية، الخاصة العامة والبلدية.

الطبوغرافيا-فن الطباعة

يرتكز تصميم الجرافيك على الطبوغرافيا. الانشغال بالكتابة يبدأ من الحرف والكلمة، مرورًا بالجمل والفقرات وصولا إلى النصوص المركبة التي تتطلّب بناء الهرمية الصحيحة بين جميع مركّبات الكتابة. وظيفة الطبوغرافيا هي خدمة محتوى النص المكتوب. التصميم الطبوغرافي يشمل الاختيار الصحيح للخط، الأحجام، التباعد وتصفيح النص بطريقة تساهم في إيصال الرسالة بشكل واضح وصحيح، وقابل للقراءة والفهم. الطبوغرافيا قائمة في جميع مركّبات الاتصال البصري، التطبيقات، البانرات والإعلانات، لافتات الدعاية ولافتات التوجيه، اليافطات، الكتب، المجلات، الصحف وغير ذلك. هذا العمل يتطلّب من المصمّم التعمق في التفاصيل. يتوجب عليه معرفة الدمج الناجع بين المحتوى المكتوب، وبين الصورة المرئية وخلق لغة مبتكرة، مميزة وواضحة تستعرض للقارئ التجربة كمجموعة كاملة مُعالَجة ومصمَّمَة. المساقات التي تعنى بالطبوغرافيا تؤهّل الطلاب لمعرفة اللغة المطبوعة من بداية تاريخ الكتابة ومعرفة الخطوط ومصمّمي الطبوغرافيا الذين غيروا طريقة تفكيرنا، قراءتنا وكتابتنا. بالإضافة إلى ذلك، وفي إطار الدراسة في مدرسة غورن، تُعطى للطلاب ورشات عمل تساعدهم على التعامل مع التقنيات المتقدمة والأدوات المختلفة لتحرير، تصميم وتصفيح النصوص المختلفة والمركبة حيث تكون العلاقة بين التصميم والمضمون في أعلى سلم الأولويات. ما يلي بعض ورشات العمل المتوفرة للطلاب: تصميم المجلات، كتب فنانين، أسس الطبوغرافيا وغيرها. تقام في غورن مرة في السنة ورشة عمل خاصة في الطبوغرافيا التصورية مع مصمّمة طبوغرافية من لندن. ورشة العمل تعطى للطلاب في السنة الرابعة.

الرسم التوضيحي

في عالم يملك فيه كل شخص حاسوب شخصي أو هاتف ذكي يتيح له إمكانية إيجاد مضامين بصرية لامتناهية وقابلة للاستخدام، إنّه واحد من المجالات المثيرة في مجال الاتصال البصري، الذي يتيح الفرصة للتعبير الشخصي، المميز والإبداعي. في السابق، اعتبر الرسم التوضيحي مجالا متاح أمام القلة القليلة التي تتمتع بمهارات الرسم والذاكرة البصرية طويلة المدى. مهمة رسام الصور التوضيحية هي توفير الوصف الدقيق للمعلومات التي يجب عليه إيصالها. في أيامنا هذه، التميّز، الأسلوب الشخصي وتفسير المحتوى احتلوا مكان التفسير الدقيق، والمزيد من المبدعين يعبرون عن نفسهم بهذه الطريقة. العالم أصبح أكثر انفتاحًا للأساليب المختلفة. الرسم التوضيحي يقيّم حسب الفكرة والقيمة المضافة التي يعرضها. الطلاب في مدرسة غورن يتعلّمون لغة الرسم التوضيحي كجزء من البرنامج الدراسي ويكتسبون الأدوات اللازمة للرسم، يخوضون تجربة عملية باستخدام مختلف الأدوات والتقنيات، ويكتسبون المعرفة اللازمة لاستخدام الرسم التوضيحي كوسيلة تعبيرية للمضامين الكلامية والأدبية وكوسيلة للتعبير عن الرأي والنقد.

حوار مع الصناعة والمجتمع

تدير مدرسة غورن بشكل دائم حوارًا مع الشركات، المنظّمات والمؤسّسات الخارجية من قطاع الصناعة كجزء من البرنامج الدراسي. يهدف هذا الحوار إلى كشف الطلاب، كمصمّمين مستقبليين، على النشاط الفعلي من خلال مختلف المشاريع التي تتيح لهم المجال لملاقاة العالم الحقيقي، احتياجات الزبون، التعامل مع المنافسين والتغييرات التي تحدث بشكل فعلي خلال مسار العمل. يشمل ذلك فهم احتياجات الزبون مقابل إدارة ميزانية معطاة، التنفيذ الفعلي للمشاريع والإصدار في دور الطباعة حتى مرحلة تنفيذ المنتج النهائي. إنّها فرصة أمام الطلاب للانكشاف، خوض التجارب المهنية واكتساب المعرفة من الحقل. بالإضافة إلى ذلك، ننظم المعارض بالتعاون مع مؤسسات ثقافية في البلاد، حيث يتم عرض يافطات أنتجها الطلاب.

שדות המסומנים ב * הינם שדות חובה

לייעוץ, השאירו פרטים

WhatsApp chat